
الحاجة أم ابراهيم، تجاوزت سني عمرها الخمسين، دونما ان يعفيها ذلك من معاناة الاحتلال، والحصار، وأخيراً الحرب.
أم ابراهيم أفضل حالا من زوجها المقعد. يتشاركان همّ الوحدة والفقر والعجز، بعيداً عن اي اعتبارات سياسية، لجأت ام ابراهيم منذ شهور الى جمعية خيرية تساعدها في تأمين قوت عيشها في ظل حالة الحصار المطبق على غزة، لتأمين الطعام والشراب والدواء، وهو أكثر ما يحتاجان اليه في وحدتهما.
بقيت ام ابراهيم وزوجها بلا طعام ولا دواء طيلة مدة الحرب، مستمرين في الحياة رغم انف كل الحروب..
قصة رواها لنا أحد المطلعين على حالة الحاجة التي اسميناها "ام ابراهيم".






















